5 يوليو 2014 - 14:26
بالصور / الجيش العراقي يفرض سيطرته على طريق بغداد - سامراء بعد سحق داعش

ابنا: التواجد الأمني على الطريق الرابط بين بغداد وسامراء بات كثيفا ويستمر صعودا الى محافظة صلاح الدين بعد تأمين مدينة سامراء بالكامل ضد أي تهديد أو اعتداء محتمل قد ينفذه تنظيم "داعش" الإرهابي.



قوات الجيش العراقي بعد صولات وجولات وعمليات نوعية استطاعت ان تؤمن طريق بين بغداد وسامراء بشكل كامل من عصابات داعش الارهابية .



الجماهير الغفيرة التي تطوعت لحرب داعش الارهابي ما هي إلا تلبية للمرجعية العليا في النجف الاشرف وللحفاظ على وحدة العراق .



احد افراد الجيش العراقي في احدى مناطق قريبة بين بغداد وسامراء يرصد عناصر متحركة لداعش حتى يصوب رصاصته القاتلة والتي كثيرا ما عالجت هكذا اهداف بدقة كاملة .



جندي مقاتل يتكأ على حائط للاستراحة بعد عناء القتال العنيف والممزوج بحرارة الشمس المحرقة .



دكاكين البائعة التي تعرضت للضرر سببه تنظيم داعش الارهابي الذي ما ان دخل قرية حتى عاث فيها الخراب والفساد، وجنود العراق يجوبون الشوارع بحثا عن جرذان هؤلاء الارهابيين .



القائد العسكري "صباح الفتلاوي" بين رفاقه من الضباط يتحدث إليهم مطمئن النفس، ويوزع الابتسامات لهم؛ لوثوقه بافراد الجيش العراقي بسحق بقايا داعش .



كل تحرك عسكري للقضاء على العدو لا بد ان يتم عبر قرائة للخرائط بتأني وهدوء للوصول الى مكامن وتواجد عناصر داعش الارهابي لقتلهم بكل سهولة.



اطلال باقية ما هي إلا حطام متفحم لمطعم سياحي، الصورة تحكي بنفسها انها ضحية اجرام واعتداء ارهاب داعش، وحتى الحجر الصماء لا ينجو من بطش التنظيم الاجرامي .



طلائع القوات الامنية العراقية الباسلة في طريقها بين سامراء وتكريت لتطهير صلاح الدين من انجاس داعش .



سلب ونهب وسرقة "شكولاتة" هنا وهناك على جانب الطريق آثار تركتها عناصر ارهابية لداعش بعد اقتحام المحلات التجارية في منطقة " مكيشيفة " بين تكريت وسامراء .



مقاتل يتهيأ بتعبئة مخزن السلاح قبل خوض غمار الحرب مع عصابات داعش الارهابية .



إزالة وطمر كل ما يمت بداعش صلة والذي يتعمد هذا التنظيم ان يترك اثرا على أبواب المحال والجدران للإيحاء بانه يسيطر على كل منطقة يدخلها .

..................

انتهى / 232

سمات